23666- حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم} فقال: إياكم والفرقة فإنها هلكة {بغيا بينهم} يقول: بغيا من بعضكم على بعض وحسدا وعداوة على طلب الدنيا.
يقول جل ثناؤه: ولولا قول سبق يا محمد من ربك لا يعاجلهم بالعذاب، ولكنه أخر ذلك إلى أجل مسمى، وذلك الأجل المسمى فيما ذكر: يوم القيامة. ذكر من قال ذلك: