تفسير الطبريالجزء 25 › سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {أفأنت تسمع الصم أو تهدى العمى ومن كان في ضلال مبين}

ابحث في الصفحة

23874- حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثني أبي، عن أبي الأشهب، عن الحسن، في قوله: {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون} قال: لقد كانت بعد نبي الله نقمة شديدة، فأكرم الله جل ثناؤه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يريه في أمته ما كان من النقمة بعده.