تفسير الطبريالجزء 25 › سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإنه لعلم للساعة}

ابحث في الصفحة

اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: {وإنه} وما المعني بها، ومن ذكر ما هي، فقال بعضهم: هي من ذكر عيسى، وهي عائدة عليه. وقالوا: معنى الكلام: وإن عيسى ظهوره علم يعلم به مجيء الساعة، لأن ظهوره من أشراطها ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا، وإقبال الآخرة. ذكر من قال ذلك: