تفسير الطبريالجزء 25 › سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {فجعلناهم سلفا}

ابحث في الصفحة

23916- حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي {جعلناهم سلفا ومثلا} قال: عبرة.

وقوله: {ولما ضرب ابن مريم مثلا} يقول تعالى ذكره: ولما شبه الله عيسى في إحداثه وإنشائه إياه من غير فحل بآدم، فمثله به بأنه خلقه من تراب من غير فحل، إذا قومك يا محمد من ذلك يضجون ويقولون: ما يريد محمد منا إلا أن نتخذه إلها نعبده، كما عبدت النصارى المسيح.

واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم بنحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك: