تفسير الطبريالجزء 25 › سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين}

ابحث في الصفحة

23984- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} قال: هذا الإنكاف ما كان للرحمن ولد، نكف الله أن يكون له ولد، وإن مثل "ما" إنما هي: ما كان للرحمن ولد، ليس للرحمن ولد، مثل قوله: {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} [إبراهيم: 46] إنما هي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال، فالذي أنزل الله من كتابه وقضاه من قضائه أثبت من الجبال، و"إن" هي "ما" إن كان ما كان تقول العرب: إن كان، وما كان الذي تقول. وفي قوله: {فأنا أول العابدين} أول من يعبد الله بالإيمان والتصديق أنه ليس للرحمن ولد على هذا أعبد الله.