تفسير الطبريالجزء 25 › سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون}

ابحث في الصفحة

23990- حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي {حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} قال: يوم القيامة.

وقوله: {وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} يقول تعالى ذكره: والله الذي له الألوهة في السماء معبود، وفي الأرض معبود كما هو في السماء معبود، لا شيء سواه تصلح عبادته؛ يقول تعالى ذكره: فأفردوا لمن هذه صفته العبادة، ولا تشركوا به شيئا غيره.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: