تفسير الطبريالجزء 25 › سورة الجاثية › القول في تأويل قوله تعالى: {قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لهؤلاء المشركين المكذبين بالبعث، القائلين لك ائتنا بآبائنا إن كنت صادقا: الله أيها المشركون يحييكم ما شاء أن يحييكم في الدنيا، ثم يميتكم فيها إذا شاء، ثم يجمعكم إلى يوم القيامة، يعني أنه يجمعكم جميعا أولكم وآخركم، وصغيركم وكبيركم {إلى يوم القيامة} يقول: ليوم القيامة، يعني أنه يجمعكم جميعا أحياء ليوم القيامة.

{لا ريب فيه} يقول: لا شك فيه، يقول: فلا تشكوا في ذلك، فإن الأمر كما وصفت لكم.

{ولكن أكثر الناس لا يعلمون} يقول: ولكن أكثر الناس الذين هم أهل تكذيب بالبعث، لا يعلمون حقيقة ذلك، وأن الله محييهم من بعد مماتكم.