تفسير الطبريالجزء 26 › سورة محمد › القول في تأويل قوله تعالى : {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم}

ابحث في الصفحة

24245- حدثني إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: خبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، في قوله: {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله} قال: نزلت في أهل مكة {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} قال: الأنصار.

يقول: وصدقوا بالكتاب الذي أنزل الله على محمد

يقول: محا الله عنهم بفعلهم ذلك سيئ ما عملوا من الأعمال، فلم يؤاخذهم به، ولم يعاقبهم عليه

يقول: وأصلح شأنهم وحالهم في الدنيا عند أوليائه، وفي الآخرة بأن أورثهم نعيم الأبد والخلود الدائم في جنانه.

وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {وأصلح بالهم} قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: