تفسير الطبريالجزء 26 › سورة محمد › القول في تأويل قوله تعالى : {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعملكم}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: فلا تضعفوا أيها المؤمنون بالله عن جهاد المشركين وتجبنوا عن قتالهم. كما: