يقول تعالى ذكره: سيوفق الله تعالى ذكره للعمل بما يرضي ويحب، هؤلاء الذين قاتلوا في سبيله، {ويصلح بالهم} ويصلح أمرهم وحالهم في الدنيا والآخرة.
يقول: ويدخلهم الله جنته عرفها، يقول: عرفها وبينها لهم، حتى إن الرجل ليأتي منزله منها إذا دخلها كما كان يأتي منزله في الدنيا، لا يشكل عليه ذلك. كما: