يقول تعالى ذكره: إن عذاب ربك لواقع {يوم تمور السماء مورا} فيوم من صلة واقع، ويعني بقوله: تمور: تدور وتكفأ. وكان معمر بن المثنى ينشد بيت الأعشى:
كأن مشيتها من بيت جارتها مور السحابة لا ريث ولا عجل
فالمور على روايته: التكفؤ والترهيل في المشية، وأما غيره فإنه كان يرويه مر السحابة.
واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم فيه نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك: