تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الطور › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم}

ابحث في الصفحة

25037- حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: "والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم" يقول: من أدرك ذريته الإيمان، فعملوا بطاعتي ألحقتهم بآبائهم في الجنة، وأولادهم الصغار أيضا على ذلك.

وقال آخرون نحو هذا القول، غير أنهم جعلوا الهاء والميم في قوله: {ألحقنا بهم} من ذكر الذرية، والهاء والميم في قوله: ذريتهم الثانية من ذكر الذين. وقالوا: معنى الكلام: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم الصغار، وما ألتنا الكبار من عملهم من شيء. ذكر من قال ذلك: