تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الطور › القول في تأويل قوله تعالى: {ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون}

ابحث في الصفحة

25054- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون} ذكر لنا أن رجلا قال: يا نبي الله هذا الخادم، فكيف المخدوم؟ قال: "والذي نفس محمد ييده، إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب".

وحدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {كأنهم لؤلؤ مكنون} قال: بلغني أنه قيل: يا رسول الله هذا الخادم مثل اللؤلؤ، فكيف المخدوم؟ قال: "والذي نفسي بيده إن فضل ما بينهما كفضل القمر ليلة البدر على النجوم".

وقوله: {وأقبل بعضهم على بعض}.. الآية، يقول تعالى ذكره: وأقبل بعض هؤلاء المؤمنين في الجنة على بعض، يسأل بعضهم بعضا. وقد قيل: إن ذلك يكون منهم عند البعث من قبورهم. ذكر من قال ذلك: