تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الطور › القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين }

ابحث في الصفحة

25056- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {عذاب السموم} قال: عذاب النار.

وقوله: {إنا كنا من قبل ندعوه} يقول: إنا كنا في الدنيا من قبل يومنا هذا ندعوه: نعبده مخلصين له الدين، لا نشرك به شيئا {إنه هو البر} يعني: اللطيف بعباده. كما: