تفسير الطبريالجزء 27 › سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل امر مستقر}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: وكذب هؤلاء المشركون من قريش بآيات الله بعد ما أتتهم حقيقتها، وعاينوا الدلالة على صحتها برؤيتهم القمر منفلقا فلقتين {واتبعوا أهواءهم} يقول: وآثروا اتباع ما دعتهم إليه أهواء أنفسهم من تكذيب ذلك على التصديق بما قد أيقنوا صحته من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وحقيقة ما جاءهم به من ربهم. وقوله: {وكل أمر مستقر} يقول تعالى ذكره: وكل أمر من خير أو شر مستقر قراره، ومتناه نهايته، فالخير مستقر بأهله في الجنة، والشر مستقر بأهله في النار. كما: