يقول تعالى ذكره: الذين لهم هذه الكرامة التي وصف صفتها في هذه الآيات ثلتان، وهي جماعتان وأمتان وفرقتان: {ثلة من الأولين} ، يعني جماعة من الذين مضوا قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم {وثلة من الآخرين} ، يقول: وجماعة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال به أهل التأويل. ذكر الرواية بذلك: