25894- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وظل من يحموم} قال: ظل الدخان دخان جهنم، زعم ذلك بعض أهل العلم.
وقوله: {لا بارد ولا كريم} يقول تعالى ذكره: ليس ذلك الظل ببارد، كبرد ظلال سائر الأشياء، ولكنه حار، لأنه دخان من سعير جهنم، وليس بكريم لأنهم مؤلم من استظل به، والعرب تتبع كل منفي عنه صفة حمد نفي الكرم عنه، فتقول: ما هذا الطعام بطيب ولا كريم، وما هذا اللحم بسمين ولا كريم وما هذه الدار بنظيفة ولا كريمة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: