تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الواقعة › القول في تأويل قوله تعالى: {فشربون عليه من الحميم}

ابحث في الصفحة

25911- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان {فشاربون شرب الهيم} قال: السهلة.

وقوله: {هذا نزلهم يوم الدين} يقول تعالى ذكره: هذا الذي وصفت لكم أيها الناس، أن هؤلاء المكذبين الضالين يأكلونه من شجر من زقوم، يشربون عليه من الحميم، هو نزلهم الذي ينزلهم ربهم يوم الدين، يعني: يوم يدين الله عباده.

وقوله: {نحن خلقناكم فلو لا تصدقون} يقول تعالى ذكره لكفار قريش والمكذبين بالبعث: نحن خلقناكم أيها الناس ولم تكونوا شيئا، فأوجدناكم بشرا، فهلا تصدقون من فعل ذلك بكم في قيله لكم: إنه يبعثكم بمد مماتكم وبلاكم في قبوركم، كهيأتكم قبل مماتكم.