تفسير الطبريالجزء 28 › سورة المجادلة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا}

ابحث في الصفحة

26152 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} كان المنافقون يتناجون بينهم، وكان ذلك يغيظ المؤمنين، ويكبر عليهم، فأنزل الله في ذلك القرآن {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا}. الآية.