يقول تعالى ذكره: يسبح لله كل ما في السموات السبع، وكل ما في الأرضين من خلقه، ويعظمه طوعا وكرها {الملك القدوس} الذي له ملك الدنيا والآخرة وسلطانهما، النافذ أمره في السموات والأرض وما فيهما، القدوس: وهو الطاهر من كل ما يضيف إليه المشركون به، ويصفونه به مما ليس من صفاته المبارك {العزيز} يعني الشديد في انتقامه من أعدائه {الحكيم} في تدبيره خلقه، وتصريفه إياهم فيما هو أعلم به من مصالحهم.