تفسير الطبريالجزء 28 › سورة الجمعة › القول في تأويل قوله تعالى: {وءاخرين منهم لما يلحقوا بهم}

ابحث في الصفحة

26415 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال: هؤلاء كل من كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، كل من دخل في الإسلام من العرب والعجم.

وأولى القولين في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك كل لاحق لحق بالذين كانوا صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم في إسلامهم من أي الأجناس؛ لأن الله عز وجل عم بقوله: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} كل لاحق بهم من آخرين، ولم يخصص منهم نوعا دون نوع، فكل لاحق بهم فهو من الآخرين الذي لم يكونوا في عداد الأولين الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو عليهم آيات الله

وقوله: {لما يلحقوا بهم} يقول: لم يجيئوا بعد وسيجيئون.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك :