تفسير الطبريالجزء 29 › سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {فطاف عليها طائف من ربك وهو نائمون}.

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكر.: فطرق جنة هؤلاء القوم ليلا طارق من أمر الله وهم نائمون، ولا يكون الطائف في كلام العرب إلا ليلا ولا يكون نهارا، وقد يقولون: أطفت بها نهارا.

وذكر الفراء أن أبا الجراح أنشده:

أطفت بها نهارا غير ليل وألهي ربها طلب الرخال

والرخال: هي أولاد الضأن الإناث.

وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: