يقول تعالى ذكره: {إنا أرسلنا إليكم} أيها الناس {رسولا شاهدا عليكم} بإجابة من أجاب منكم دعوتي، وامتناع من امتنع منكم من الإجابة، يوم تلقوني في القيامة.
يقول: مثل إرسالنا من قبلكم إلى فرعون مصر رسولا بدعائه إلى الحق،
{فعصى فرعون الرسول} الذي أرسلناه إليه.
يقول: فأخذناه أخذا شديدا، فأهلكناه ومن معه جميعا؛ وهو من قولهم: كلا مستوبل، إذا كان لا يستمرأ، وكذلك الطعام.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: