27356 - حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وأقرضوا الله قرضا حسنا} قال: القرض: النوافل سوى الزكاة.
وقوله {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا} يقول: وما تقدموا أيها المؤمنون لأنفسكم في دار الدنيا من صدقة أو نفقة تنفقونها في سبيل الله، أو غير ذلك من نفقة في وجوه الخير، أو عمل بطاعة الله من صلاة أو صيام أو حج، أو غير ذلك من أعمال الخير في طلب ما عند الله، تجدوه عند الله يوم القيامة في معادكم، هو خيرا لكم مما قدمتم في الدنيا، وأعظم منه ثوابا: أي ثوابه أعظم من ذلك الذي قدمتموه لو لم تكونوا قدمتموه.
يقول تعالى ذكره: وسلوا الله غفران ذنوبكم يصفح لكم عنها.
يقول: إن الله ذو مغفرة لذنوب من تاب من عباده من ذنوبه، وذو رحمة أن يعاقبهم عليها من بعد توبتهم منها.
آخر تفسير سورة المزمل.