تفسير الطبريالجزء 29 › سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه}

ابحث في الصفحة

27573 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {كلا لا وزر} قال: لا متغيب يتغيب فيه من ذلك الأمر، لا منجى له منه.

وقوله: {إلى ربك يومئذ المستقر} يقول تعالى ذكره: إلى ربك أيها الإنسان يومئذ الاستقرار، وهو الذي يقر جميع خلقه مقرهم. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه. ذكر من قال ذلك: