تفسير الطبريالجزء 29 › سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به}

ابحث في الصفحة

27610 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن علينا جمعه وقرآنه} يقول حفظه وتأليفه.

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {إن علينا جمعه وقرآنه} قال: حفظه وتأليفه. وكان قتادة وجه معنى القرآن إلى أنه مصدر من قول القائل: قد قرأت هذه الناقة في بطنها جنينا، إذا ضمت رحمها على ولد، كما قال عمرو بن كلثوم:

ذراعي عطيل أدماء بكر هجان اللون لم تقرأ جنينا

يعني بقوله: "لم تقرأ": لم تضم رحما على ولد. وأما ابن عباس والضحاك فإنما وحها ذلك إلى أنه مصدر من قول القائل: قرأت أقرأ قرآنا وقراءة.

وقوله: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: تأويله: فإذا أنزلناه إليك فاستمع قرآنه. ذكر من قال ذلك: