قال أبو جعفر رحمه الله: قوله: {والسماء ذات البروج} أقسم الله جل ثناؤه بالسماء ذات البروج.
واختلف أهل التأويل في معنى البروج في هذا الموضع، فقال بعضهم: عني بذلك: والسماء ذات القصور. قالوا: والبروج: القصور. ذكر من قال ذلك: