تفسير الطبريالجزء 30 › سورة الأعلى › القول في تأويل قوله تعالى: {قد أفلح من تزكى}

ابحث في الصفحة

28655 - حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس {وذكر اسم ربه فصلى} يقول: وحد الله سبحانه وتعالى.

وقال آخرون: بل معنى ذلك: وذكر الله ودعاه ورغب إليه. والصواب من القول في ذلك: أن يقال: وذكر الله فوحده، ودعاه ورغب إليه، لأن كل ذلك من ذكر الله، ولم يخصص الله تعالى من ذكره نوعا دون نوع.

وقوله: {فصلى}

اختلف أهل التأويل قي تأويل ذلك، فقال بعضهم: عني به: فصلى الصلوات الخمس. ذكر من قال ذلك: