تفسير الطبريالجزء 30 › سورة الأعلى › القول في تأويل قوله تعالى: {قد أفلح من تزكى}

ابحث في الصفحة

28663 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى} قال: في الصحف التي أنزلها الله على إبراهيم وموسى: أن الآخرة خير من الأولى.

وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: إن قوله: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى} : لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم خليل الرحمن، وصحف موسى بن عمران.

وإنما قلت: ذلك أولى بالصحة من غيره، لأن هذا إشارة إلى حاضر، فلأن يكون إشارة إلى ما قرب منها، أولى من أن يكون إشارة إلى غيره. وأما الصحف: فإنها جمع صحيفة، وإنما عني بها: كتب إبراهيم وموسى.