تفسير الطبريالجزء 30 › سورة الفجر › القول في تأويل قوله تعالى: {والفجر}

ابحث في الصفحة

28738 - قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال الحسن في ذلك: الخلق كله شفع {والشفع والوتر} قال: كان أبي يقول: كل شيء خلق الله شفع ووتر، فأقسم بما خلق، وأقسم بما تبصرون وبما لا تبصرون.

وقال آخرون: بل ذلك: الصلاة المكتوبة، منها الشفع كصلاة الفجر والظهر، ومنها الوتر كصلاة المغرب. ذكر من قال ذلك: