تفسير الطبريالجزء 30 › سورة الفجر › القول في تأويل قوله تعالى: {يقول يا ليتني قدمت لحياتي}

ابحث في الصفحة

28841 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح {ارجعي إلى ربك راضية مرضية} قال: هذا عند الموت {فادخلي في عبادي} قال: هذا يوم القيامة.

وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرناه عن ابن عباس والضحاك، أن ذلك إنما يقال لهم عند رد الأرواح في الأجساد يوم البعث لدلالة

قوله: {فادخلي في عبادي}.

اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فادخلي في عبادي الصالحين، وادخلي جنتي. ذكر من قال ذلك: