28857 - حدثنا عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وأنت حل به بهذا البلد} يعني محمدا، يقول: أنت حل بالحرم، فاقتل إن شئت، أو دع.
وقوله: {ووالد وما ولد}
يقول تعالى ذكره: فأقسم بوالد وبولده الذي ولد.
ثم اختلف أهل التأويل في المعني بذلك من الوالد وما ولد، فقال بعضهم: عني بالوالد: كل والد، وما ولد: كل عاقر لم يلد. ذكر من قال ذلك: