تفسير الطبريالجزء 30 › سورة الشمس › القول في تأويل قوله تعالى: {والشمس وضحاها}

ابحث في الصفحة

28979 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب وابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن محمد ب رفاعة القرظي، عن محمد بن كعب، أنه قال: {كذبت ثمود بطغواها} قال: بأجمعها.

حدثني ابن عيد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، قال: ثني عمارة بن غزية، عن محمد بن رفاعة القرظي، عن محمد بن كعب، مثله.

وقيل {طغواها} بمعنى: طغيانهم، وهما مصدران للتوفيق بين رؤوس الآي، إذ كانت الطغوى أشبه بسائر رؤوس الآيات في هذه السورة، وذلك نظير قوله: {وآخر دعواهم} بمعنى: وآخر دعائهم.

وقوله: {إذ انبعث أشقاها}

يقول: إذ ثار أشقى ثمود، وهو قدار بن سالف، كما: