29021 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: لما نزلت هذه الآية: {إنا كل شيء خلقناه بقدر} قال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل ؟ أفي شيء نستأنفه، أو في شيء قد فرغ منه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر: سنيسره لليسرى، وسنيسره للعسرى".
حدثني عمرو بن عبد الملك الطائي، قال: ثنا محمد بن عبيدة، قال: ثنا الجراح، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن سليمان الأعمش، رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب رضى الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جالسا وبيده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: "ما منكم من أحد ولا من الناس، إلا وقد علم مقعده من الجنة أو النار"، قلنا: يا رسول الله أفلا نتوكل ؟ قال لهم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له"، ثم قال: "أما سمعتم الله في كتابه يقول: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}