تفسير الطبريالجزء 30 › سورة الشرح › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}

ابحث في الصفحة

29078 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فإذا فرغت فانصب} قال عن أبيه: فإذا فرغت من الجهاد، جهاد العرب، وانقطع جهادهم، فانصب لعبادة الله {وإلى ربك فارغب}

وقال آخرون: بل معنى ذلك: فإذا فرغت من أمر دنياك، فانصب في عبادة ربك. ذكر من قال ذلك: