29314 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن حجاج، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال: كنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت هذه الآية: {ألهاكم التكاثر} إلى: {كلا سوف تعلمون} في عذاب القبر.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال: نزلت {ألهاكم التكاثر} في عذاب القبر.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن الحجاج، عن المنهال بن عمرو، عن زر، عن علي، قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر}
وقوله: {كلا سوف تعلمون}
يعني تعالى ذكره بقوله: كلا: ما هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التكاثر. وقوله: {سوف تعلمون} يقول جل ثناؤه: سوف تعلمون إذا زرتم المقابر، أيها الذين ألهاهم التكاثر، غب فعلكم، واشتغالكم بالتكاثر في الدنيا عن طاعة الله ربكم.
وقوله: {ثم كلا سوف تعلمون}
يقول: ثم ما هكذا ينبغي أن تفعلوا أن يلهيكم التكاثر بالأموال، وكثرة العدد، سوف تعلمون إذا زرتم المقابر، ما تلقون إذا أنتم زرتموها، من مكروه اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر. وكرر قوله: {كلا سوف تعلمون} مرتين، لأن العرب إذا أرادت التغليظ في التخويف والتهديد، كرروا الكلمة مرتين. وروي عن الضحاك في ذلك ما: