الفصل في الملل والأهواء والنحل، لابن حزمالجزء الأول: › فصل في مناقضات ظاهرة، وتكاذيب واضحة في الكتاب الذي تسميه اليهود التوراة، وفي سائر كتبهم، وفي الأناجيل الأربعة يتيقن بذلك تحريفها وتبديلها، وأنها غير الذي أنزل الله عز وجل: › فصل: عصمة الله زوجات وبنات الأنبياء من الزنا:

ابحث في الصفحة

ثم قال: وبينا إسرائيل بذلك الموضع ضاجع رأوبين ابن ليئة، سرية أبيه بلهة، وهي أم دان ونفثالي، وهما أخواه وابنا يعقوب.

ثم أكد هذا بأن ذكر في قرب آخر السفر الأول ذكر موت يعقوب عليه السلام ومخاطبته لبنيه ابنا ابنا، وأن يعقوب قال لرؤابين ابنه: إنك صعدت على سرير أبيك، ووسخت فراشه، وليس مما ابتذلت فراشي تخلص، بعد أن ذكر في توراتهم أن شكيم بن حمور الحوّي أخذ دينة بنت يعقوب عليه السلام، واضطجع معها وأذلها، ثم بعد ذلك خطبها إلى يعقوب أبيها، إلى أن ذكر قتل لاوي وشمعون لحمور وشكيم ابنه، وجميع أهل مدينته، وإنكار يعقوب على ابنيه قتلهما لهم.

قال أبو محمد رضي الله عنه: معاذ الله أن يخذل الله نبيه، ولا يعصمه في حرمة امرأته وابنتيه من هذه الفضائح، ثم لا ينكر ذلك بأكثر من التعزير الضعيف فقط. (الجزء/الصفحة:1/112)