الفصل في الملل والأهواء والنحل، لابن حزمالجزء الأول: › فصل في مناقضات ظاهرة، وتكاذيب واضحة في الكتاب الذي تسميه اليهود التوراة، وفي سائر كتبهم، وفي الأناجيل الأربعة يتيقن بذلك تحريفها وتبديلها، وأنها غير الذي أنزل الله عز وجل: › فصل: الله تعالى لا يكذب ولا ينسى:

ابحث في الصفحة

وبعد ذلك قال: وأولاد يعقوب اثنا عشر.

فأولاد ليئة: رؤابين، بكر، يعقوب، وشمعون، ولاوي، ويهوذا، ويساخر، وزبولون.

وأبناء راحيل: يوسف، وبنيامين.

وابنا بلهة أمة راحيل: دان، ونفثالي.

وابنا زلفة أمة ليئة: جادا وأشير.

هؤلاء بني يعقوب الذين ولدوا له بفدان أرام.

قال أبو محمد رضي الله عنه: هذا كذب ظاهر؛ لأنه ذكر قبل أن بنيامين لم يولد ليعقوب إلا باقراشا بقرب بيت لحم، على أربعة أميال من بيت المقدس، بعد رحيله من فدان أرام بدهر، والله تعالى لا يتعمد الكذب، ولا ينسى هذا النسيان.