الفصل في الملل والأهواء والنحل، لابن حزمالجزء الأول: › فصل في مناقضات ظاهرة، وتكاذيب واضحة في الكتاب الذي تسميه اليهود التوراة، وفي سائر كتبهم، وفي الأناجيل الأربعة يتيقن بذلك تحريفها وتبديلها، وأنها غير الذي أنزل الله عز وجل: › فصل: اجتماع بنوا شمعون خلافا لإنذار يعقوب بتبديدهم:

ابحث في الصفحة

ثم ذكر أن يعقوب عليه السلام قال للاوي وشمعون: سأبددهما في يعقوب، وأفرقهما في إسرائيل.

قال أبو محمد رضي الله عنه: أما لاوي فكان نسله مبددا في بني إسرائيل كما ذكر، وأما بنو شمعون فلا، بل كانوا مجتمعين في البلد الذي وقع لهم كسائر الأسباط ولا فرق، وليس إنذار النبوة مما يَكذِب في قصة ويَصدُق في أخرى.

هذه صفات إنذارات الحسَّاب القاعدين على الطرق للنساء، ولمن لا عقل له.