فتاوى ابن تيميةالجزء 6 › وقال الشيخ رحمه الله تعالى الذين يجعلون الفلسفة هي التشبيه بالاله على قدر الطاقة ويوجد (هذا التفسير (فى كلام طائفة كأبى حامد الغزالى وامثاله ولا يثبت هؤلاء قربا حقيقيا وهو القرب المعلوم المعقول ومن جعل قرب عباده المقربين ليس إليه وانما هو إلى ثوابه واحسانه فهو معطل مبطل › (فصل

ابحث في الصفحة

فنفى مماثلة هؤلاء مع اتفاقهم فى الانسانية فكيف يقال ان لغة العرب توجب ان كل ما يشار إليه مثل كل ما يشار إليه

وقال تعالى (ألم تر كيف فعل ربك بعاد

ارم ذات العماد

التى لم يخلق مثلها فى البلاد (فأخبر انه لم يخلق مثلها فى البلاد وكلاهما بلد فكيف يقال ان كل جسم فهو مثل لكل جسم فى لغة العرب حتى يحمل على ذلك قوله (ليس كمثله شيء (وقد قال الشاعر

ليس كمثل الفتى زهير *

وقال *

ما إن كمثلهم فى الناس من بشر *

ولم يقصد هذا ان ينفى وجود جسم من الأجسام

(