فتاوى ابن تيميةالجزء 6 › وقال الشيخ رحمه الله تعالى الذين يجعلون الفلسفة هي التشبيه بالاله على قدر الطاقة ويوجد (هذا التفسير (فى كلام طائفة كأبى حامد الغزالى وامثاله ولا يثبت هؤلاء قربا حقيقيا وهو القرب المعلوم المعقول ومن جعل قرب عباده المقربين ليس إليه وانما هو إلى ثوابه واحسانه فهو معطل مبطل › (فصل

ابحث في الصفحة

قال عشرها (رواه أبو داود فالصلاة المقبولة هي سبب الثواب والصلاة المقبولة هي المكتوبة لصاحبها وقد بين النبى ( (أن من المصلين من لا يكتب له الا بعضها فلا يكون ذلك المصلى مستحقا للثواب الذى استحقه من تقبل الله صلاته وكتبها له كلها

وعلى هذا فلا يكاد يندرج فى الحديث الا الصديقون أو قليل من غيرهم والنساء منهن صديقات

ويجوز أن يكون من له نوافل يجبر بها نقص صلاته يدخل في الحديث كما جاء فى حديث أبى هريرة المرفوع (ان النوافل تجبر الفرائض يوم القيامة (

وعلى هذا فيكون الموجودون بهذا أكثر المصلين المحافظين على الصلوات ويكون هؤلاء أعلى أهل الجنة فان أكثر أمة محمد ( (ما يحافظون على الصلوات بل منهم من يؤخر بعضها عن وقته ومنهم من ترك بعض واجباتها ومنهم من يترك بعضها وسائر الأمم قبلنا لاحظ لهم فى هاتين الصلاتين

ولو قيل ان كل من صلى هاتين الصلاتين دخل الجنة على أى حال كان مغفورا له نال هذا الثواب لأمكن فى قدرة الله ولم يكن الحديث نافيا لهذا اذ أكثر ما فيه أنه من أعلى أهل الجنة والعلو والسفول أمر اضافى فيصدق على أهل الجنات الثلاث أنهم من أعلى أهل الجنات الخمس الباقية ويصدق أيضا