فتاوى ابن تيميةالجزء 6 › وقال الشيخ رحمه الله تعالى الذين يجعلون الفلسفة هي التشبيه بالاله على قدر الطاقة ويوجد (هذا التفسير (فى كلام طائفة كأبى حامد الغزالى وامثاله ولا يثبت هؤلاء قربا حقيقيا وهو القرب المعلوم المعقول ومن جعل قرب عباده المقربين ليس إليه وانما هو إلى ثوابه واحسانه فهو معطل مبطل › (فصل

ابحث في الصفحة

وكذلك ما دل من الكتاب على (الرؤية (كقوله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة (هو تقسيم لجنس الانسان المذكور فى قوله (ينبأ الانسان يومئذ بما قدم وأخر بل الانسان على نفسه بصيرة (وظاهر انقسام الوجوه إلى هذين النوعين كما أن قوله (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة (أيضا إلى هذين النوعين فمن لم يكن من الوجوه الباسرة كان من الوجوه الناضرة الناظرة كيف وقد ثبت فى الحديث ان النساء يزددن حسنا وجمالا كما يزداد الرجال فى مواقيت النظر