فتاوى ابن تيميةالجزء 6 › وقال الشيخ رحمه الله تعالى الذين يجعلون الفلسفة هي التشبيه بالاله على قدر الطاقة ويوجد (هذا التفسير (فى كلام طائفة كأبى حامد الغزالى وامثاله ولا يثبت هؤلاء قربا حقيقيا وهو القرب المعلوم المعقول ومن جعل قرب عباده المقربين ليس إليه وانما هو إلى ثوابه واحسانه فهو معطل مبطل › سئل رحمه الله تعالى

ابحث في الصفحة

(الوجه التاسع (أن قول النبى ( (فى الحد الصحيح (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (أخبر فيه ان الله يحب لقاء عبد ويكره لقاء عبد وهذا يمتنع حمله على الجزاء لأن الله لا يكره جزاء أحد ولأن الجزاء لا يلقاه الله ولأنه ان جاز أن يلقى بعض المخلوق كالجزاء او غيره جاز أن يلقى العبد فالمحذور الذى يذكر فى لقاء العبد موجود فى لقائه سائر المخلوقات فهذا تعطيل النص واما ان يقال بل هو لاق لبعضها فيتناقض قول الجهمى ويبطل

ودلائل بطلان هذا القول لا تكاد تحصى يضيق هذا الاستفتاء عن ذكر كثير منها فضلا عن أكثرها