بلم:
البَلَمةُ: بَرَمةُ العِضاه؛ عن أَبي حنيفة.
والبَيلَمُ: القُطْنُ، وقيل: قُطْن القَصَب، وقيل: الذي في جَوْف القَصَبة، وقيل: قُطْن البَرْدِيِّ، وقيل: جَوْزُ القُطْن.
وسيف بَيْلَمِيٌّ: أَبْيضُ.
والإبْلِمُ والأَبْلَمُ والأُبْلُمُ والإبْلِمَةُ والأُبْلُمة، كل ذلك: الخُوصةُ.
يقال: المالُ بيننا والأَمْرُ بيننا شِقّ الإبْلِمَة، وبعضهم يقول: شِقَّ الأُبْلُمة، وهي الخُوصة، وذلك لأَنها تؤخذ فتُشَقُّ طُولاً على السَّواء. (ج/ص: 12/54)
وفي حديث السقِيفَة: ((الأَمْرُ بيننا وبينكم كقَدِّ الأُبْلُمة)).
الأُبْلُمة، بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما، أي: خُوصة المُقْلِ، وهمزتها زائدة، يقول: نحن وإِيَّاكم في الحُكْم سواء لا فَضْل لأَميرٍ على مأمور كالخُوصة إذا شُقَّتْ باثْنَتَيْن مُتَساوِيتين.
الجوهري: الأَبْلَم: خُوصُ المُقْل، وفيه ثلاثُ لُغات: أَبْلَم وأُبْلُم وإبْلِم، والواحدة بالهاء.
ونَخْلٌ مُبَلَّم: حوله الأَبْلَمِ؛ قال:
خَوْد تُرِيكَ الجَسَدَ المُنَعَّما * كما رأَيتَ الكَثَرَ المُبَلَّمَا
قال أَبو زياد: الأبْلَم، بالفَتح، بَقْلة تخْرج لها قُرُونٌ كالباقِلّى وليس لها أَرُومةٌ، ولها وُرَيْقة مِنْتَشِرة الأَطْراف كأَنها ورَق الجَزَر؛ حكى ذلك أَبو حنيفة.
والبَلَمُ والبَلَمَةُ: داءٌ يأخذ الناقة في رَحِمِها فتَضيق لذلك، وأَبْلَمتْ: أَخذها ذلك.
والبَلَمةُ: الضَّبَعةُ، وقيل: هي ورَمُ الحَياء من شدة الضَّبَعة.
الأَصمعي: إذا وَرِمَ حياءُ الناقة من الضَّبَعةِ قيل: قد أَبْلَمتْ، ويقال: بها بَلَمَةٌ شديدة.
والمُبْلِمُ والمِبْلامُ: الناقة التي لا تَرْغُو من شِدَّة الضَّبَعَةِ، وخصَّ ثعلب به البَكْرة من الإبل؛ قال أَبو الهَيثم: إنما تُبْلِمُ البَكْرات خاصَّة دون غيرها.
قال نصير: البَكْرة التي لم يَضْرِبْها الفحل قطُّ فإنها إذا ضَبِعَتْ أَبْلَمَتْ فيقال: هي مُبْلِمٌ، بغير هاء، وذلك أَن يَرِمَ حَياؤُها عند ذلك، ولا تُبْلِمُ إلاَّ بَكْرة.
قال أَبو منصور: وكذلك قال أَبو زيد: المُبْلِمُ: البَكْرةُ التي لم تُنْتَج قطُّ ولم يَضْرِبها فَحلٌ، فذلك الإبْلامُ، وإذا ضربها الفحلُ ثم نَتَجُوها فإنها تَضْبَع ولا تُبْلِمُ.
الجوهري: أَبْلَمت الناقة إذا وَرِمَ حَياؤها من شدَّة الضَّبَعَةِ، وقيل: لا تُبْلِم إلاَّ البَكْرة ما لم تُنْتَج.
وأَبْلَمَت شَفَته: وَرِمَتْ، والاسمُ البَلَمَةُ.
ورجل أَبْلَم أي: غَليظُ الشفتَين، وكذلك بعير أَبلَم.
وأَبلَم الرجل إذا وَرِمَتْ شَفَتاه.
ورأَيت شَفَتيه مُبْلَمَتَيْن إذا وَرِمتَا.
والتَّبْلِيمُ: التقْبيحُ.
يقال: لا تُبَلِّم عليه أَمرَه أي: لا تُقَبِّح أَمْره، مأخوذ من أَبْلَمتِ الناقة إذا وَرِم حَياؤها من الضَّبَعةِ.
ابن بري: قال أَبو عمرو: يقال: ما سمِعْت له أَبْلَمةً أي: حركة؛ وأَنشد:
فما سمعْت، بعدَ تلك النَّأمهْ * منها ولا مِنْه هناك أَبْلَمَهْ
وفي حديث الدجال: ((رأَيته بَيْلَمانِيّاً أَقْمَر هِجاناً)).
أي: ضخمٌ مُنتَفِخ، ويروى بالفاء.
والبَلْماءُ: ليلةُ البَدْر لعِظَم القَمر فيها لأَنه يكون تامّاً.
(التهذيب): أَبو الهذيل: الإبْلِيمُ: العَنْبر؛ وأَنشد:
وحُرَّةٍ غير مِتْفالٍ لَهَوْتُ بها * لو كان يَخْلُد ذو نُعْمى لِتَنْعيمِ
كأَنَّ، فوقَ حَشاياها ومِحْبَسِها * صَوائرَ المسْك مَكْبُولاً بإبْلِيمِ
أي: بالعَنْبر؛ قال الأَزهري وقال غيره: الإبْلِيمُ: العسَل، قال: ولا أَحفَظُه لإمامٍ ثقةٍ، وبَيْلَمُ النجَّارِ: لغَة في البَيْرَم.