لسان العربالمجلد الثاني عشر › (م) › حرف الميم › فصل الزاي

ابحث في الصفحة

زأم:

زَئِمَ الرجلُ زَأَماً، فهو زَئِمٌ، وازْدَأَمَ: فَزِع واشتد ذُعْرُه؛ وزَأَمَهُ هو: ذَعَرَهُ.

ورجل زئِمٌ: فَزِعٌ.

ورجل مِزْآمٌ: وهو غاية الذُّعْر والفَزَعِ.

وزَئِمَ به إذا صاح به.

وزُئِم أي: ذُعِرَ، على ما لم يسم فاعله.

وأَزْأَمْتُه على الأَمر أي: أَكرهته، مثل أَذْأَمْتُهُ.

وزَأَمَ لي فلان زَأْمةً أي: طرح كلمة لا أَدري أَحقٌّ هي أَم باطل.

ويقال: ما يعصيه زَأْمَةً أي: كلمة.

وزأم الرجل يزأَمُ زَأْماً وزُؤاماً: مات موتاً وَحِيّاً؛ هذه عن اللحياني.

وموت زُؤامٌ: عاجل، وقيل: سريع مُجْهِزٌ، وقيل: كَريه، وهو أَصح.

وقضيت منه زَأْمَتي كَنَهْمَتي أي: حاجتي.

ابن شميل في كتاب (المنطق) له: زَئِمْتُ الطعام زَأْماً، قال: والزَّأمُ أَن يملأَ بطنه.

وقد أَخذ زَأمَتَهُ أي: حاجته من الشِّبَع والرِّيِّ.

وقد اشترى بنو فلان زَأْمَتَهُمْ من الطعام أي: ما يكفيهم سنتهم.

وزَئِمْتُ اليومَ زَأْمَةً أي: أَكلة.

والزَّأْمُ: شدة الأَكل، وفي (الصحاح): والزَّأْمة: شدة الأَكل والشرب؛ وقال:

ما الشُّرْبُ إلاَّ زأَماتٌ فالصَّدَرْ *

وأَزْأَمْتُ الجرح بدمه أي: غمزته حتى لزقت جلدته بدمه ويبس الدم عليه، وجرحٌ مُزْأَمٌ.

قال أَبو منصور: هكذا قال ابن شميل: أَزْأَمْتُ الجرح بالزاي.

وقال أَبو زيد في كتاب الهمز: أَرْأَمْتُ الجرح إذا داويته حتى يبرأَ إرْآماً، بالراء، قال: والذي قاله ابن شميل صحيح بمعناه الذي ذهب إليه.

وقال أَبو زيد: أَرْأَمْتُ الرجل على أَمر لم يكن من شأْنه إرْآماً إذا أَكرهته عليه.

قال أَبو منصور: وكأَنَّ أَزْأَمَ الجرح، في قول ابن شميل، أُخذ من هذا.

قال ابن شميل: وزَأَمَهُ القُرُّ، وهو أَن يملأَ جوفه حتى يَرْعُدَ منه ويأْخذه لذلك قِلٌّ وقِفَّة أي: رِعْدة.

ويقال: ما عَصيته زَأْمَةً ولا وَشْمَةً.

والزَّأْمَةُ: الصوت الشديد، وما سمعت له زَأمَةً أي: صوتاً.

وأَصبحتْ وليس بها زَأْمَةٌ أي: شدة الريح، عن ابن الأَعرابي، كأَنه أَراد أَصبحت الأَرض أَو البلدة أَو الدار.

الفراء: الزُّؤامِيُّ: الرجل القَتَّال، من الزُّؤَام وهو الموت.