رأم:
رَئِمتِ الناقةُ ولدها تَرْأَمُهُ رَأْماً ورَأَماناً: عطفتْ عليه ولزمته، وفي (التهذيب): رِئْماناً أَحَبَّتْهُ؛ قال:
أَم كيف يَنْفَعُ ما تُعْطي العَلُوقُ به * رئْمانُ أَنْفٍ، إِذا ما ضُنَّ باللبن؟
(ج/ص: 12/224)
ويروى: رِئْمانَ ورِئْمانُ، فمن نصب فعلى المصدر، ومن رفع فعلى البدل من الهاء.
والناقة رؤوم ورائِمَةٌ ورائِمٌ: عاطفة على ولدها، وأَرْأَمَها عليه: عَطَّفها فَتَرأّمتْ هي عليه تعطَّفت، ورَأْمُها: ولدُها الذي تَرْأَمُ عليه؛ قال أَبو ذؤيب:
بمَصْدَرِه الماءَ رَأْمٌ رَذِيّ *
قال ابن سيده: وعندي أَنه سماه بالمصدر الذي هو في معنى مفعول كأَنه مَرْؤُوم رَذيّ.
والرُّؤَامُ والرُّؤَالُ: اللُّعاب.
ابن الأَعرابي: الرَّأْمُ الولد.
الجوهري: يقال للبَوّ والولد: رَأْمٌ.
وقال الليث: الرَّأْمُ: البَوُّ أَو ولد ظُئِرَتْ عليه غير أُمّه؛ وأَنشد:
كأُمهات الرِّئْم أَو مَطافِلا *
وقد رَئِمَتْه، فهي رائِمٌ ورَؤومٌ.
ابن سيده: والرَّأْم: البَوّ.
وكل من لزم شيئاً وأَلِفَهُ وأَحبَّه فقد رَئِمَهُ؛ قال عُبَيْدُ الله بن عبد الله بن عُتْبَة:
أَبى اللهُ والإِسلامُ أَن تَرْأَمَ الخنى * نفوسُ رِجالٍ، بالخَنَى لم تُذَلَّلِ
ابن السكيت: أَرْأَمْتُهُ على الأَمر وأَظْأَرته إِذا أَكرهته.
والرَّوائم: الأَثافِيُّ لرِئمانها الرمادَ، وقد رَئِمَتِ الرمادَ، فالرماد كالولد لها.
وأَرْأَمْنا الناقة أي: عَطَّفناها على رَأْمِها.
الأَصمعي: إِذا عُطِّفت الناقة على ولد غيرها فَرَئِمَتْه فهي رائم، فإِن لم تَرْأَمْهُ ولكنها تشَمُّهُ ولا تَدرّ عليه فهي عَلوق.
وفي حديث عائشة تصف عمر -رضي الله عنهما-: ((تَرْأَمُهُ ويأْباها)).
تريد الدنيا أي: تَعْطِف عليه كما تَرْأَمُ الأُم ولدها والناقة حُوارَها فتشمه وتَتَرشَّفُه.
وكلُّ من أَحبَّ شيئاً وأَلِفَهُ فقد رَئِمَهُ.
ورَئِم الجُرْحُ رَأْماً ورِئْماناً حسناً: التَأَم.
وفي (المحكم): انضم فُوه للبُرْء؛ وأَرْأَمَهُ إِرآماً: داواه وعالجه حتى رَئِمَ.
وفي (الصحاح): حتى يبرأَ أَو يلتئم.
وأَرْأَمَ الرجلَ على الشيء: أَكرهه.
ورَأَمَ الحبلَ يَرْأَمُه وأَرْأَمَه: فتله فتلاً شديداً.
والرُّومَةُ، بغير همز: الغِراء الذي يُلصَقُ به ريش السهم، وحكاها ثعلب مهموزة.
الجوهري: الرُّؤمَة: الغِراء الذي يلصق به الشيء.
والرِّئْمُ: الخالص من الظِّباء وقيل: هو ولد الظَّبي، والجمع: أَرْآم، وقلبوا فقالوا: آرام، والأُنثى: رِئْمَة؛ أَنشد ثعلب:
بمثل جِيد الرِّئْمة العُطْبُلِّ *
شدد للضرورة كقوله بعد هذا:
ببازلٍ وَجْناء أَو عَيْهَلِّ *
أَراد: أَو عَيْهَلٍ فشدَّد.
الأَصمعي: من الظِّباء الآرام: وهي البيض الخالصة البياض، وقال أَبو زيد مثله، وهي تسكن الرِّمال.
والرَّؤُوم من الغنم: التي تلحس ثياب من مرَّ بها.
ورَأَمَ القَدَحَ يَرْأَمُهُ رَأْماً ولأَمَهُ: أَصلَحَه كَرأَبَهُ.
الشيباني: رأَمْتُ شَعْب القَدَح إِذا أَصلحته؛ وأَنشد:
وقَتْلى بِحِقْفٍ من أُوارَةَ جُدِّعَتْ * صَدَعْنَ قلوباً لم تُرَأّمْ شُعوبها
والرُّئِمُ: الاست؛ عن كراع، حكاها بالأَلف واللام، ولا نظير لها إِلاَّ الدُّئِل وهي دُوَيْبَّةٌ؛ قال رؤبة:
ذَلَّ وأَقْعَتْ بالحَضِيضِ رُئِمُه *
ورِئام: موضع.
وقيل: هي مدينة من مدائن حِمْير يَحُلُّها أَولادُ أَوْدٍ، قال الأَفْوَه الأَوْدي:
إِنَّا بَنُو أَوْدِ الذي بِلِوائه * مُنِعَتْ رِئامُ، وقد غَزاها الأَجْدع
(ج/ص: 12/225)