غذرم:
تَغَذْرَم الشيءَ: أَكله.
وتَغَذْرَمها: حلف بها، يعني: اليمين فأَضمرها لمكان العلم بها.
ويقال: تَغَذْرَمَ فلانٌ يَمِيناً إذا حلف بها ولم يَتَتَعْتَعْ؛ وأَنشد:
تَغَذْرَمَها في ثَأْوَةٍ مِنْ شِياهِهِ * فَلا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّياهُ القلائِلُ
والثَّأْوَةُ: المهزولة من الغنم.
وغَذْرَمْتُ الشيءَ وغَذْمَرْتُه إذا بعته جِـُزافاً.
وماءٌ غُذارِمٌ: كثير.
والغَذْرَمَةُ: كيلٌ فيه زيادة على الوفاء.
وكيل غُذارِمٌ أي: جُزافٌ؛ قال أَبو جندب الهذلي:
فَلَهْفَ ابْنَةِ المَجْنُونِ أَنْ لا تُصِيبَهُ * فَتُوفِيَهُ بالصَّاعِ كَيْلاً غُذارِما
والغُذارِمُ: الكثير من الماء.
قال ابن بري: أَراد: فيا لَهْفَ، والهاء في تصيبه وتوفيه تعود على مذكور قبل البيت، وهو:
فَرَّ زُهَيْرٌ خِيفَةً مِنْ عِقابِنا * فَلَيْتَكَ لم تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نادِما
والغُذارِمُ: الكثير من الماء مثل الغُذامِر.
وفي الحديث: ((أَن عليّاً -رضي الله عنه- لما طلب إليه أَهل الطائف أَن يكتب لهم الأَمان على تحليل الربا والخمر فامتنع قاموا ولَهُمْ تَغَذْمُرٌ وبَرْبَرَةٌ)).
وقال الراعي:
تَبصَّرْتُهُمْ، حَتَّى إذا حالَ بَيْنَهُمْ * رُكامٌ وَحادٍ ذو غَذامِيرَ صَيْدَحُ
(ج/ص: 12/436)
وأَجاز بعض العرب غَمْذَرَ غَمْذَرَةً بمعنى: غَذْرَمَ إذا كال فأَكثر.
أَبو زيد: إنه لَنَبْتٌ مُغَثْمَرٌ ومُغَذْرَمٌ ومَغْثُومٌ أي: مُخَلَّط ليس بجيد.