ورم:
الوَرَمُ: أَخْذُ الأَورام النُّتوء والانتفاخ، وقد وَرِمَ جلدُه، وفي (المحكم): وَرِمَ يَرِمُ، بالكسر، نادر، وقياسه يَوْرَم، قال: ولم نسمع به، وتَوَرَّمَ مثلُه، ووَرَّمْتُه أَنا تَوْريماً.
وفي الحديث: ((أَنه قام حتى تَوَرَّمَت قَدَماه)).
أي: انْتَفَخَت من طُول قيامه في صلاة الليل.
وأَوْرَمَت الناقةُ: وَرِمَ ضَرْعُها. (ج/ص: 12/634)
والمَوْرِمُ: مَنْبِتُ الأَضْراسِ.
وأَوْرَمَ بالرجلِ وأَوْرَمَه: أَسْمَعه ما يَغْضَبُ له، وهو من ذلك، وفعَلَ به ما أَوْرَمَه أي: ساءه وأَغْضَبه.
ووَرِمَ أَنْفُه أي: غَضِب؛ ومنه قول الشاعر:
ولا يُهاجُ إِذا ما أَنفُه وَرِما *
وفي حديث أَبي بكر -رضي الله عنه-: ((وَلَّيْتُ أُمورَكم خَبْرَكُم فكُلُّكم وَرِمَ أَنفُه على أَن يكون له الأَمْرُ من دُونِه)).
أي: امتلأَ وانتفخ من ذلك غضَباً، وخصَّ الأَنْفَ بالذِّكر لأَنه موضعُ الأَنَفَةِ والكِبْرِ، كما يقال: شَمخَ بأَنفِه.
وورَّمَ فلانٌ بأَنفِه تَوْريماً إِذا شَمَخَ بأَنْفِه وتجبَّر.
وأَوْرَمَت الناقةُ إِذا وَرِمَ ضَرْعُها.
والمُوَرَّمُ: الضخمُ من الرجال؛ قال طرفة:
له شَرْبَتانِ بالعشيِّ وأَرْبَعٌ * من الليلِ، حتى عادَ صَخْداً مُوَرَّما
وقد يكون المُنَفَّخَ أي: صَخْداً منَفَّخاً.
ووَرِمَ النَّبْتُ ورَماً، وهو وارِمٌ: سَمِنَ وطال؛ قال الجعديّ:
فتَمَطَّى زَمْخَريٌّ وارِمٌ * من رَبيعٍ، كلَّما خَفَّ هَطَلْ
والأَوْرَم: الجماعة؛ قال البُرَيق:
بأَلْبٍ أَلُوبٍ وحَرَّابةٍ * لدى مَتْنِ وازِعِها الأَوْرَمُ
يقال: ما أَدْري أيُّ الأَوْرَمِ هو، وخصَّ يعقوب به الجَحْدَ.