قال الأستاذ فيل الألماني Weil: إن رسول اللّه سافر في السادسة عشرة من عمره إلى اليمن مع عمه الزبير في رحلة تجارية. ورد عليه الدكتور اشبرنجر Dr Sprenger إن هذا الخبر ليس له أساس صحيح وإنه لم يجده في الكتب الموثوق بها. والحقيقة كما قال الدكتور اشبرنجر. نعم قد ذكر الطبري رواية جاء فيها أن خديجة إنما كاننت استأجرت رسول اللّه ورجلا آخر من قريش إلى سوق حباشة بتهامة الخ، غير أنه جاء في الطبري بعد ذلك أن الواقدي قال: "فكل هذا خطأ والمشهور رواية ابن اسحاق وهي رحلته إلى الشام". كذلك لم يسافر الرسول إلى الحبشة بطريق البحر ولا إلى فارس ولا إلى مصر فكل هذا من الأوهام الكاذبة.