حاشية السندي على النسائيالجزء الأول › 6 ـ كتاب المواقيت › 314 ـ باب أول وقت العشاء

ابحث في الصفحة

521 ـ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍحدثنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ: حَدّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السّلاَمُ إلَى النّبِـيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ زَالَتِ الشّمْسُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمّدُ فَصَلّ الظّهْرَ حِينَ مَالَتِ الشّمْسُ ثُمّ مَكَثَ حَتّى إذَا كَانَ فَيْءُ الرّجُلِ مِثْلَهُ جَاءَهُ لِلْعَصْرِ فقَالَ: قَمْ يَا مُحَمّدُ فَصَلّ الْعَصْرَ ثُمّ مَكَثَ حَتّى إذَا غَابَتِ الشّمْسُ جَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلّ الْمَغْرِبَ فَقَامَ فَصَلاّهَا حِينَ غَابَتِ الشّمْسُ سَوَاءً ثُمّ مَكَثَ حَتّى إذَا ذَهَبَ الشّفَقُ جَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلّ الْعِشَاءَ فَقَامَ فَصَلاّهَا ثُمّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ فِي الصّبْحِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمّدُ فَصَلّ فَقَامَ فَصَلّى الصّبْحَ ثُمّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرّجُلِ مِثْلَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمّدُ فَصَلّ فَصَلّى الظّهْرَ ثُمّ جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السّلاَمُ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرّجُلِ مِثْلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمّدُ فَصَلّ فَصَلّى الْعَصْرَ ثُمّ جَاءَهُ لِلْمَغْرِبِ حِينَ غَابَتِ الشّمْسُ وَقْتا وَاحِدا لَمْ يَزُلْ عَنْهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلّ فَصَلّى الْمَغْرِبَ ثُمّ جَاءَهُ لِلْعَشَاءِ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللّيْلِ الأَوّلُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلّ فَصَلّى الْعِشَاءَ ثُمّ جَاءَهُ لِلصّبْحِ حِينَ أَسْفَرَ جِدّا فَقَالَ: قُمْ فَصَلّ فَصَلّى الصّبْحَ فَقَالَ: "مَا بَـيْنَ هَذَيْنِ وَقتٌ كُلّهُ".

قال السندي: قوله: "سطع الفجر" أي ارتفع وظهر قوله: "سواء" أي مساوية للغروب حال من مفعول صلاها.